السيد محمد باقر الخوانساري

40

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

الكتاب . ومن جملتها : هذا جمال دفاتر الأحبار * هذا ثمال أفاضل الأدوار هذا سلافة عصرهم من أسرهم * فيه الكفاية عن عنا الأسفار عند الوفيد المستفيد كأنّه * عين الحياة ونهر علم جار إن قيل : كلّ الفضل فيه يصدّق * حيث اقتفى لفواضل الآثار والحقّ والتحقيق في صفحاته * كالنجم في فلك البروج الدار فاق الرسائل في المسائل واحتوى * لبّ الأوائل والجديد الطاري لا يعترى ظفر الخصومة متنه * إلّا بردّ الخصم ردّ خسار عمّ الخلائق نفعه من حينه * رغما لكلّ مخلّط أخباري هذا هدى ويزيد من لا يهتدي * بهداه رجسا صالحا للنار خير الكلام بيانه الوافي وفي * أوصاله « 2 » لدقائق الأسرار الفضل مختوم به وختامه * مسك فذق فلنعم عقبى الدار أفكارهم فازت بكلّ كريمة * فأتى الكتاب « نتايج الأفكار » أفكيف يجزى عنه بالأفكار من * مستعجم لولا جزاء الباري هذا وكان - سلّمه اللّه - لا يرضى بانصراف العبد عن صوبه المحترم ، ويمنعى عن المقام بديار العجم ، ويقول لي : إنّ استيطان مثلك بها حرام حرام بل كتب إليّ أيضا بعد انقطاعى عن خدمته بأمثال هذا الكلام . ومن جملة ما وقّعه إليّ - في جواب ما كنت عرضت عليه من غصّة الفراق ، وقصّة الاشتياق - على أكمل بلاغة وأحسن نمط مجرّدا جميع ما أورده فيه عمّا كان من حروف النقط ما صورته هكذا : هو المسدّد وراء حمد اللّه الملك العلّام ، والسّلام على محمّد وآله الأطهار الكرام . لأهمّ المرام والمهمّ العامّ دوام سداد الأودّاء السعداء الأعلام ، وإدام مهاد

--> ( 2 ) في بعض النسخ : أبياته .